صندوق آل سلمان – الاجتماع السنوي لانتخاب هيئه إدارية / 2016

في جو من الأخوة والمحبة وبعض المشاحنات أحيانا اجتمع آل سلمان عصر اليوم الجمعة 1/1/2016 في مقر الصندوق لمناقشة أوضاع الصندوق العامة والمشاركة في انتخابات الصندوق السنوية للهيئة الادارية الجديدة، ولكن لعدم تقدم أي مرشحين جدد فقد فازت الهيئة الإدارية بالتزكيى، مع إجراء بعض التغيرات، اذ انسحب من الهيئة الإدارية السيد عبد المنعم سلمان / أبو رائد وحل محله السيد هشام سلمان / أبو عمار لتكتمل الهيئة الإدارية من جديد بخمسة أعضاء وهم:

  • حسام سلمان: رئيسا
  • واصف سلمان: نائبا للرئيس
  • شريف سلمان: أمين الصندوق
  • عصام سلمان: مسؤول المقر
  • هشام سلمان: عضوا إداريا

وقد تم نقاش مجموعة من الأمور بين أعضاء الهيئة الإدارية والهيئة العامة وكانت النفاشات في بعض الأمور هادئة حينا وتشتد أحيانا اخرى، وذلك لاختلاف وجهات النظر في بعض الامور، وما لبثت حتى حسم الامر بحزم من الهيئة الإدارية والزام كافة المشتركين بالخضوع لقرارات الهيئة الإدارية التي تأخذ شرعيتها من النظام الداخي للصندوق والقرارات اللاحقة والمفسرة له مع القرارات التي تتخذ في المواقف الجديدة حيث أنها من مسؤوليات الهيئة الادارية، وكان من أهم ما نوقش في الاجتماع القرار الذي يلزم كافة الاعضاء يتسديد اشراكاتهم المالية جميعها أو تسوية حساباتهم مع أمين الصندوق وأن كل من يتأخر عن الدفع سنه كاملة يحرم من ميزات العضو المشترك أو بمعنى آخر يلغى اشتراكه من الصندوق ولا يتوجب على العائلة تغطية نفقات حالة الوفاة التي تحصل عنده، وقد حمل رئيس الهيئة الادارية حسام سلمان مسؤولية التخاطب مع بعض الأشخاص الذين لم يشتركوا إلى الآن في الصندوق أو الذين انسحبوا منه لسبب او لآخر أو الذين تجاوز ما عليهم من أموال لأكثر من سنه، إلى بعض الغيورين على مصلحة الصندوق ومصحلة هؤلاء الشباب ليعودوا اليه لتسوية كافة الامور المالية مع أمين الصندوق, وقد منحهم من الوقت شهرا كاملا ليردوا عليه إما بالايجاب أو الرفض، وبعد ذلك سوف يشطب من الصندوق كاملا ولن يعاد التخاطب معهم بعد ذلك، إلا اذا جاء احدهم بملْ إرادته ليعيد اشتراكه للصندوق فسيكون مرحبا به في أي وقت بعد تسوية أموره المالية مع أمين الصندوق. “وإنني كرئيس للهيئة الإدارية للصندوق فأنني لن أتوانى عن عن اتخاذ أي قرار لمصلحة الصندوق مهما كان، وسأتعامل بحزم شديد في تطبيق القرارت التي تعزز وجود الصندوق واطالة عمره حتى مع أقرب المقربين لي، لأن مصلحة الصندوق العامة أهم من المصالح الخاصة لأي فرد من أفراد عائلة آل سلمان.” — حسام سلمان