التقسيم

كان جل اعتماد القروي في حياته على أرضه وزرعه وما يربيه من الحيوانات كالأبقار والأغنام والحمير والخيل والدجاج وغيرها. ولذا فهو حريص عليها كل الحرص لما توفره له من مواد غذائية ودخل يساعده في حياته.

فإذا ما فقد الراعي إحدى أغنامه أو أبقاره أو حمارته أو خشيت امرأة على دجاجاتها أو كتاكيتها ذهب إلى رجل معروف وطلب منه أن يقسم له على دابته أو دجاجاتها كي تحفظ من الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة، فيفعل ذلك بالرضا والإجابة. أما كيفية التقسيم فتتم كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم. نويت أن أقسم على (يسمي الحيوان) غنمة أحمد بن صالح مثلا:
بسم الله الرحمن الرحيم. يفتح موس (نوع من السكاكين)

إذا الشمس كورت، إذا الشمس كورت، إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا العشار عطلت، وإذا العشار عطلت، وإذا العشار عطلت، وإذا الموءودة سئلت، وإذا الموءودة سئلت، وإذا الموءودة سئلت، بأي ذنب قتلت، بأي ذنب قتلت، بأي ذنب قتلت، وإذا الوحوش حشرت، وإذا الوحوش حشرت، وإذا الوحوش حشرت.

ويقفل الموس ويعطيه لصاحبه.

ويعتقد القرويون أن هذا المقسم عليه يبقى بحفظ الله مادام الموس مقفلا، فإن فتح تعرض للشر.