الكسوة

عند اقتراب موعد الزواج يحدد يوم للكسوة، فيذهب والد العريس وأم العريس وأم العروس، وقد تدعى بعض النسوة لمرافقتهم إلى المدينة حيث الأسواق. فتقوم النسوة باختيار ملابس العروس، وهي ملابس بسيطة ولكنها رائعة في نظر الجميع فهي ملابس العروس. تشترى على شكل أقمشة من أجل إرسالها إلى خياطة معينة في القرية من أجل تفصيلها للعروس، وتأخذ هذه العملية أياما قد تطول أو تقصر حسب تحديد يوم الفرح. ويقوم والد العروس بشراء الذهب للعروس من المهر المقبوض، بينما يدفع ثمن الكسوة والد العريس، الذي يشتري أيضا أثوابا أخرى تسمى (هدوما) لقريبات العريس كأخواته ونساء إخوته وأمه وخالاته وعماته، مما يثقل كاهل والد العريس بالنفقات. وبعد ذلك يقوم والد العريس بدعوة الجميع لتناول طعام الغداء في أحد مطاعم المدينة.
وبعض من الناس كان يشتري لابنته من مهرها صندوقا خشبيا كي تحتفظ فيه بملابسها، وهذا طبعا قبل أن يعرف أهل الريف الخزانة وملحقاتها والأثاث المعاصر. ويعود الجميع فرحين مسرورين.
فإذا ما وصلت (الكسايات) من المدينة، بدأت الأغاني و(المهاها) في بيت والد العريس، وهن يحملن الملابس على شكل (صرر كبيرة) على رؤوسهن ويوزعن الحلوى من (الملبس) على الأطفال وأهل البيت ومن يحضر. ومما يقلنه في الغناء:

 

جبنا كسوتك يا (فلان) يا ريان          من كل تاجر حاجه وفرينا الخان
منين جبنا كسوتك يا (فلان) يا مزيون        من كل تاجر حاجة وفرينا السوق
منين جبنا كسوتك يا (فلان) يا مدلل         باقي في الحمام والشعر مبلل
وميـت ثـــوب اللـــــي قـــطعـنـاهـــا           للـــــعزايم اللي عزمنــــــاهــــــا
*********
منو جايب الكسوة الساعة خمسة        جابها شبيب (فلان) وفي التكسي
منو جاب الكسوة الساعة ثنتين        جابها شبيب (فلان) وها الزين