صندوق آل سلمان التكافلي

تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت آحادا

لقد قامت مجموعة من شباب ورجال آل سلمان في سنة 1986 بإنشاء صندوق لمساعدة المحتاجين من العائلة وذلك عند وفاة أحدهم بتقديم بعض الدعم المادي لأهل المتوفى وذلك من أبناء العائلة المشتركين في الصندوق والذين كانوا يقدمون مبلغا معينا كل شهر لأمين الصندوق لمثل هذه الحالات الطارئة.

وقد استمر الصندوق لغاية أواخر التسعينات ثم توقف لأسباب لا مجال لذكرها الآن. وفي سنة 2001 قامت مجموعة من شباب العائلة بتجديد الصندوق وإعادة إحيائه من جديد ولكن بشكل أوسع. وعن طريق التشاور والاجتماعات المكثفة تشكلت هيئة تأسيسية للصندوق وأطلق عليها الهيئة التأسيسية لصندوق آل سلمان التكافلي، وقد ضمت المجموعة عددا من شباب العائلة النشيط والغيور على مصلحة هذه العائلة. وقد اتفق أن تستلم إدارة الصندوق الهيئة التأسيسية لأول سنة ثم تكون انتخابات عامة لإفراز الهيئة الإدارية الدائمة لها، وعلى هذا الأساس اجتمعت الهيئة الإدارية لبحث أهداف الصندوق وكيفية إدارته وتوزيع المهام على أفراده من الهيئة الإدارية.

وانطلقت الهيئة الإدارية لإعلام أفراد العائلة بتلك الفكرة وحثهم على الاشتراك معهم. وكانت الفكرة الأساسية التي قام عليها الصندوق هي التكفل بحالات الوفاة التي تحدث في العائلة من جميع مستلزماتها وعمل طعام لأهل المتوفى في اليوم الأول وذلك عن طريق الدفعات التي يدفعها المشترك كل نهاية شهر وقيمته عشرة شواقل.

وبفضل الله تعالى استمر المشروع والتحق به من أفراد العائلة ما يقارب المائة مشترك في البداية. واستمر المشروع قويا وازداد عدد المشتركين إلى مائة وستين مشترك، والآن وبفضل الله للصندوق مقر خاص به مؤثث بشكل مناسب، وبه من اللوازم ما تحتاجه أفراد العائلة بدون نقص، مع وجود 500 كرسي لاحتياجات الصندوق وإعارتها لمن يحتاجها من غير آل سلمان وذلك ضمن برنامج معين وسعر خاص.كما يوجد فرقة خاصة من النساء تشرف على عملية الطبخ عند وفاة أحد أفراد العائلة.

 

صندوق آل سلمان التكافلي

وبفضل نجاح هذا المشروع قامت عدة عائلات في البلد بعمل صناديق خاصة بها على غرار صندوق آل سلمان التكافلي.

وقد توسع الصندوق بعض الشيء في خدماته ليشمل مساعدة بعض الأسر المستورة من العائلة وذلك في مجالات كثيرة.

والجدير بذكره أن الهيئة الإدارية تُنتخب كل سنة في أول شهر 6 من كل عام بطريق الانتخاب المباشر وبشكل منظم وديمقراطي منقطع النظير. وللصندوق الآن نظام داخلي ينظم أمور الصندوق ويبين أهدافه وحقوق وواجبات كل من الهيئة الإدارية بشكل خاص والهيئة العامة بشكل عام.

وللصندوق رئيس هيئة إدارية، وأمين صندوق، ومسؤولي لجان متعددة أخرى.

في الوسط: الرئيس الفخري للصندوق: عبد الجبار سلمان (أبو رباح) - على يسار الصورة: المرحوم أبو وضاح مؤسس الصندوق الأول - على يمين الصورة: حسام سلمان رئيس الصندوق

في الوسط: الرئيس الفخري للصندوق: عبد الجبار سلمان (أبو رباح) – على يسار الصورة: المرحوم أبو وضاح مؤسس الصندوق الأول – على يمين الصورة: حسام سلمان رئيس الصندوق